
تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم اتصالًا هاتفيًّا من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، للاطمئنان على حالته الصحية عقب خضوعه مؤخرًا لجراحة بسيطة في إحدى الكليتين.
وأعرب الرئيس السيسي خلال المكالمة عن تمنياته بالشفاء العاجل لقداسته، مؤكدًا حرص الدولة على متابعة صحة رموز الأمة الدينية والكنسية، فيما عبّر البابا تواضروس عن امتنانه للرئيس على مشاعره الطيبة واهتمامه، مؤكدًا سلامته واستقراره بعد الجراحة.
وتأتي هذه المكالمة في إطار حرص القيادة المصرية على التواصل مع كبار الشخصيات الدينية، وتعزيز الروابط بين الدولة والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بما يضمن استقرار المشهد الديني والاجتماعي في مصر.
وأكدت مصادر كنسية أن حالة البابا تواضروس مستقرة بعد العملية، وأنه يواصل متابعة نشاطاته الروحية والإدارية بشكل طبيعي، مع الالتزام بتعليمات الأطباء للفترة المقبلة لضمان التعافي التام.
وكان قداسة البابا قد خضع مؤخرًا لجراحة في إحدى الكليتين، وأجريت له كافة الفحوصات الطبية اللازمة قبل وبعد العملية، وفق ما أعلنته الكنيسة، لتطمين الشعب المصري وأعضاء الكنيسة على صحته وسلامته.
ويحظى البابا تواضروس الثاني بمكانة كبيرة داخل المجتمع المصري والعربي، حيث يعتبر رمزًا روحيًا ودينيًا يجمع بين القيادة الكنسية والحضور الاجتماعي، وهو ما يعكسه اهتمام الرئيس شخصيًا بالاطمئنان على صحته بعد الجراحة.
وتعكس المكالمة بين الرئيس السيسي والبابا تواضروس استمرار نهج الدولة في تعزيز التواصل مع الكنيسة والحرص على سلامة رموزها، بما يسهم في تعزيز التلاحم الوطني والاستقرار الاجتماعي.
كما أشارت المصادر إلى أن الكنيسة تلقت تهاني عديدة من الشخصيات الدينية والسياسية المصرية والعربية بعد علمهم بخضوع قداسة البابا للجراحة، معربين عن تمنياتهم بالشفاء العاجل واستمرار دوره القيادي.





